(اسْكُنْ حِرَاءُ .. ). وزاد وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. ولم يخرج البخاري عن أبي هريرة فِي هذا شيئًا.
٤٢٦٣ - (١٥) وخرَّج عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ أُحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَف، فَقَال: (اسكُنْ أُحُدُ -أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ- فَلَيسَ عَلَيكَ إِلا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ) (١). وَفِي طَرِيق أُخْرَى: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ. لم يقل: أَظُنُّهُ. وفِي أُخَرى: "وَشَهِيدٌ (٢) " كَمَا ذكر مسلم بن الحجاج (٣) فِي حديث أَبِي هريرة. ولم يخرج مسلم عن أنس فِي هذا شيئًا.
٤٢٦٤ - (١٦) مسلم عَنْ (٤) عُرْوَةَ قَال: قَالتْ لِي عَائِشَةُ: كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ (٥) (٦).
٤٢٦٥ - (١٧) البخاري عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَير ﵁، عَنْ عَائِشَةَ ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾. قَالتْ لِعُرْوَةَ: يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمُ الزُّبيرُ وَأَبُو بَكْرٍ، لَمَّا أَصَابَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَال: (مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ). فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا، قَال: كَانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيرُ. ذكره فِي "المغازي" (٧).