تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ (١) ... تُلَطِّمُهُنَّ (٢) بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ (٣)
فَإِنْ أعرَضْتُمُو (٤) عَنا اعتَمَرنَا ... وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ
وَإلا فَاصبِرُوا لِجِلادِ (٥) يَوْمٍ ... يُعِزُّ اللهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَقَال الله قَد أرسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الْحَقَّ لَيسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَال الله قَدْ يَسَّرتُ (٦) جُنْدًا (٧) ... هُمُ الأَنْصَارُ عُرضَتُها اللِّقَاءُ (٨)
لَنَا فِي كُلّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ ... سِبَابٌ أَوْ قِتَال أَو هِجَاءُ
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ الله مِنْكم ... وَيَمدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ
وَجِبْرِيل رَسُولُ اللهِ فِينَا ... وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيسَ لَهُ كِفَاءُ (٩) (١٠)
لم يذكر البخاري هذا الشعر، إنما ذكر عَنْ عُروَةُ قَال (١١): كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ (١٢) أَنْ يُسَبَّ عِنْدَها حَسَّانُ وَتَقُولُ: إِنهُ الذي قَال:
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعرضِي ... لِعرضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُم وقَاءُ
ذكره فِي "حديث الإفك" في بعض طرقه (١٣).