وعَبَّادِ بْنِ بشر أَيضًا" وهما الرجلان.
٤٤١٨ - (٢) وخرَّج عَنْ أَنَسٍ قَال: إِنَّ قَيسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَينَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأَمِيرِ (١).
٤٤١٩ - (٣) وعَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي (٢) مَالِكٍ الْقُرَظِيِّ، أنَّ قَيسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ (٣) صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرَادَ الْحَجَّ فَرَجَّلَ (٤) (٥).
ذِكْرُ الأنْصَار
٤٤٢٠ - (١) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: فِينَا نَزَلَتْ ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ (٦): بَنُو سَلِمَةَ وَبَنُو حَارِثَةَ، وَمَا نُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ لِقَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ (٧).
٤٤٢١ - (٢) وَعَنْ زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ) (٨). الشَّكُ عند البخاري في: "أبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ". وخرَّجه عَنْ أَنَسٍ، عَنْ (٩) زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ. وزاد في الحديث مِن قَولِ أَنَس فِي زَيدٍ: وهُوَ (١٠) الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (هَذَا الَّذِي أَوْفى اللهُ لَهُ بِأُذُنِهِ). يعنِي في قصته مع عبد الله بن أُبَي، وسيأتي إن شاء