الله ﷿ (١).
٤٤٢٢ - (٣) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَغْفَرَ لِلأَنْصَارِ. قَال: فَأَحْسِبُهُ (٢) قَال: (وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ). لا أَشُكُّ فِيهِ (٣). لم يذكر البخاري موالي الأنصار، وخرَّجه عن أنس، عن زيد بن أرقم.
٤٤٢٣ - (٤) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٤)؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى صِبْيَانًا وَنِسَاءً مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ مُمَثِّلًا (٥) فَقَال: (اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ). يَعْنِي الأَنْصَارَ (٦). وذكرها (٧) البخاري ثلاث مرات. وفي بعض طرقه: مُمَثِّلًا (٨) كما قال مسلم، وفي بعضها: مُمْتَنَّا. وقال: مَثُلَ الرَّجُلُ: قَامَ.
٤٤٢٤ - (٥) مسلم. عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قَال: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَال: فَخَلا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَال: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ). ثَلاثَ مَرَّاتٍ (٩). وفي بعض طرق البخاري: امْرَأَةٌ مِنْ الأَنْصَارِ مَعَهَا أَوْلادُهَا. ذكره في "الأيمان والنذور". وفي بعضها: مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا.