٤٤٧٤ - (٤) مسلم. عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَال: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَبُّوهُ وَضَربوهُ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لَوْ أنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيتَ مَا سَبُّوكَ وَلا ضَربوكَ) (١). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٤٤٧٥ - (٥) مسلم. عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ قَال: رَأَيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبيرِ عَلَى عَقَبَةِ الْمَدِينَةِ (٢)، قَال: فَجَعَلَتْ قُرَيشٌ تَمُرُّ عَلَيهِ وَالنَّاسُ، حَتَّى مَرَّ عَلَيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَوَقَفَ عَلَيهِ فَقَال: السَّلامُ عَلَيكَ أَبَا خُبَيبٍ، السَّلامُ عَلَيكَ أَبَا خُبَيبٍ، السَّلامُ عَلَيكَ أَبَا خُبَيبٍ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أَمَا وَاللهِ إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا لِلرَّحِمِ، أَمَا وَاللهِ لأُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا لأُمَّةٌ خَيرٌ، ثُمَّ نَفَذَ (٣) عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبْدِ اللهِ وَقَوْلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيهِ فَأُنْزِلَ عَنْ جِذْعِهِ فَأُلْقِيَ فِي قُبُورِ الْيَهُودِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَأَبَتْ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَأَعَادَ (٤) عَلَيهَا الرَّسُولَ لَتَأْتِيَنِّي أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيكِ مَنْ يَسْحَبُّكِ بِقُرُونِكِ (٥)، فَأَبَتْ وَقَالتْ: وَاللهِ لا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ مَنْ يَسْحبنِي بِقُرُونِي، قَال (٦): أَرُونِي سِبْتَيَّ (٧) فَأَخَذَ نَعْلَيهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَتَوَذَّفُ (٨) حَتَّى دَخَلَ عَلَيهَا فَقَال: كَيفَ رَأَيتِنِي صَنَعْتُ بِعَدُوِّ اللهِ؟ قَالتْ: رَأَيتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيهِ دُنْيَاهُ وَأَفْسَدَ عَلَيكَ آخِرَتَكَ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ ذَاتِ