الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ (١) الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ) (٢). وفي لفظ (٣) آخر: (لَيسَ أحَدٌ يُحَاسَبُ إلا هَلَكَ). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيسَ اللهُ يَقُولُ: ﴿حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ قَال: (ذَاكِ (٤) الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْمُحَاسَبَةِ (٥) هَلَكَ).
٤٩٥١ - (٢) البخاري. عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ لا تَسْمَعُ شَيئًا
لا تَعْرِفُهُ إلا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: (مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ).
الحديث. خرَّجه فِي "كتاب العلم". وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى: قلت: يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي الله فِدَاكَ، أَلَيسَ يَقُولُ اللهُ ﷿ (٦) ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ قَال: (ذَاكِ (٤) الْعَرْضُ يُعْرَضُونَ، وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ). خرَّجه في "تفسير ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٧) ".
بَابٌ
٤٩٥٢ - (١) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثٍ يَقُولُ: (لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إلا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظنَّ) (٨) (٩). وفي لفظ آخر (١٠): (إلا وَهُوَ حَسَنُ الظنَّ بِاللهِ ﷿. لم يخرج البخاري هذا الحديث.