بَأْسَهُمْ بَينَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا) (١). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث (٢).
٤٩٧٥ - (٢١) مسلم. عَنْ حُذَيفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَال: وَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَينِي وَبَينَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إلا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيئًا لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ الله ﷺ قَال وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أنا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ: (مِنْهُنَّ ثَلاثٌ لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيئًا، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ (٣) الصَّيفِ مِنْهَا صِغَارٌ وَمِنْهَا كِبَارٌ). قَال حُذَيفَةُ: فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيرِي (٤). لَمْ يُخْرِجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.
٤٩٧٦ - (٢٢) مسلم. عَنْ حُذيفَةَ قَال: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا مَا تَرَكَ شَيئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ (٥) إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إلا حَدَّثَ بِهِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلاءِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيءُ قَدْ نَسِيتُهُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ (٦). ولم يقل البخاري: قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلاءِ، كذا وقع، ووَجه الكَلامِ: كَمَا يَنْسَى الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ. وقال البخاري: إِنْ كُنْتُ لأَرَى الشَّيءَ قَدْ نَسِيتُ فَأَعْرِفُ مَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَرَآهُ فَعَرَفَهُ.
٤٩٧٧ - (٢٣) مسلم. عَنْ حُذَيفَةَ ايضًا قَال: أَخْبَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَمَا مِنْهُ شَيءٌ إلا قَدْ سَأَلْتُهُ إلا أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا