٥٢٢١ - (١٨) مسلم. عَنِ ابْنِ عبَاسٍ قَال: لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غُنَيمَةٍ لَهُ فَقَال: السَّلامُ عَلَيكُمْ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيمَةَ فَنَزَلَتْ ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا (١)﴾ (٢)، وَقَرَأَهَا ابْنُ عبَاسٍ ﴿السَّلامَ﴾ (٣). وقال البخاري: إِلى قَوْلِهِ: ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تِلْكَ الْغُنَيمَةُ.
٥٢٢٢ - (١٩) مسلم. عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: كَانَتِ الأَنْصَارُ إذَا حَجُّوا فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا الْبُيُوتَ إِلا مِنْ ظُهُورِهَا، قَال: فَجَاءَ رَجل مِنَ الأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةَ ﴿وَلَيسَ الْبِرُّ بِأَنْ (٤) تَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتقَى﴾ (٥) (٦). وقال البخاري: فَدَخَلَ مِنْ بَابِهِ فَعُيِّرَ بِذَلِكَ. وفي بعض ألفاظه: كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أتَوُا الْبَيتَ مِنْ ظَهْرِهِ فَأَنْزَلَ الله ﷿ ﴿لَيسَ الْبِرُّ بِأَنْ (٧) تَأتُوا (٨)﴾ إِلَى ﴿أَبْوَابِهَا﴾.
٥٢٢٣ - (٢٠) وخرج عَنْ نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَتَاهُ رَجُلان فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزبيرِ فَقَالا: إِنَّ الناسَ صَنعُوا (٩) وَأَنْتَ ابْن عمَرَ وَصَاحِب النَّبِيِّ ﷺ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ قَال: يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي. قَالا: أَلَمْ يَقُلِ الله ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتى لا تَكُونَ فِتْنَة وَيَكونَ الدِّينُ للهِ﴾ (١٠)؟ قَال: قَدْ قَاتَلْنَا