يَتَبَاهوْنَ بِها ثُمَّ لا يعمُرُونَها إلا قَلِيلًا. وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنها كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ والنصَارَى (١).
وَقَال فِي بَاب "الْخَدَمِ لِلْمَسْجِدِ": وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ - ﴿نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا (٢)﴾ (٣) -: لِلْمَسْجِدِ يَخْدُمُهُ (٤).
وَقَال فِي بَاب "الاغْتِسَالِ إِذَا أَسْلَمَ وَرَبْطِ الأَسِيرِ أَيضًا فِي الْمَسْجِد": وَكَانَ شُرَيحٌ يَأمر الْغَرِيمَ (٥) أَنْ (٦) يُحبَسَ إِلَى سَارِيَةِ الْمَسْجِدِ (٧).
وَقَال فِي بَاب "الأبْوَابِ وَالْغَلقِ لِلْكَعبَةِ وَالْمَسَاجِدِ": عَنِ ابْنِ جُرَيج، قَال: قَال (٨) لِي ابْنُ أَبِي مُلَيكَةَ: [يَا عَبْدَ الْمَلِكِ] (٩) لَوْ رَأَيتَ مَسَاجِدَ ابْنِ عَبَّاس وَأبْوَابَها (١٠).
وَقَال في بَابِ "رَفْعِ الصَّوْتِ فِي المَسَاجِدِ": عَنِ السائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَال: كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمسْجِدِ فحَصَبَنِي رَجُلٌ، فَنَظَرتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ، فَقَال: اذْهبْ فَأتِنِي بهذَينِ فَجِئتهُ بِهِمَا، فَقَال: مِمَّنْ أَنتمَا، أَوْ مِنْ أَينَ أَنتمَا؟ قَالا (١١): مِنْ أَهْل، الطَائِفِ. قَال: لَوْ كُنتمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لأوْجَعتُكُمَا، تَرفَعَانِ أَصوَاتَكُمَا فِي مسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ (١٢).
وَقَال فِي بَاب "الْمَسْجِدِ يَكُونُ فِي الطرِيقِ مِنْ غَيرِ ضَرَرٍ لِلناسِ (١٣) فِيهِ": وَبِهِ قَال الْحَسَنُ وَأيوبُ وَمَالِك (١٤).