وَلَيلَةً، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَقْصُرَانِ ويفْطِرَانِ فِي أَربَعَةِ بُرُدٍ وَهُوَ سِتةَ عَشَرَ فرسَخًا (١) (٢).
وَفي بَاب "يَقْصُرُ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ": وَخَرَجَ عَلِي فَقَصَرَ وَهُوَ يَرَى الْبُيُوتَ، فَلَمَّا رَجَعَ قِيلَ لَهُ: هذِهِ الْكُوفَةُ، قَال: لا حَتى نَدخُلَها (٣).
وَقَال فِي آخِر البَابِ: قَال الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُروَةَ: فَمَا بَالُ عَائشَةَ تُتِمّ؟ قَال: تأوَّلَتْ كَمَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ (٤).
وَقَال فِي بَاب "إِذَا لَمْ يُطِقْ قَاعِدًا صَلى (٥) عَلَى جَنْبٍ": وَقَال عَطَاءٌ: إِنْ لَمْ يَقْدِر أَنْ يَتَحَوَّلَ إلَى الْقِبْلَةِ صَلى حَيثُ كَانَ وَجْهُهُ (٦).
وَفِي بَابٍ بعدَهُ: وَقَال الْحَسَنُ: إِنْ شَاءَ الْمَرِيضُ صَلى رَكْعَتَينِ قَاعِدًا وَرَكْعَتَينِ قَائِمًا (٧).
[وَقَال فِي بَاب "التهجُّدِ بِاللَّيلِ (٨) ": ﴿فَتهجَّدْ﴾ (٩): فاسْهر بِهِ] (١٠) (١١).
وَقَال فِي بَاب "قِيَامِ النبِيِّ ﷺ الليلَ": وَقَالتْ (١٢) عَائِشَةُ: حَتى تَفَطرَ قَدَمَاهُ.