[عُوَيمُ] (١) بْنُ ساعِدَةَ الأَنْصارِيُّ، عِتْبانُ بْنُ مالِكٍ الأَنْصارِيُّ، قُدامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ، قَتادَةُ بْنُ النعْمانِ الأَنْصارِيُّ، مُعاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوح، مُعَوِّذُ بْنُ عَفْراءَ، وَأَخُوهُ مالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ، أبو أسَيدٍ الأَنْصارِيُّ، مِسْطَحُ بْنُ أُثاثَةَ بْنِ عبَّادِ بْنِ الْمُطلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ، مُرارَةُ بْنُ الرَّبِيع الأَنْصارِيُّ، مَعْنُ بْنُ عَدي الأَنْصارِيّ، مِقْدادُ بْنُ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهرَةَ، هِلالُ بْنُ أميةَ الأَنْصارِيُّ (٢).
وَفِي "غَزْوَةِ أُحُدٍ"زادَ ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ﴾: تَسْتأصِلُونَهُمْ (٣).
وَعَن إبْراهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنهُ أُتِيَ بِطَعامٍ وَكانَ صائِمًا، فَقال: قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ وَهُوَ خَيرٌ مِنِّي كُفِّنَ في بُردَةٍ إِنْ غُطِّيَ رَأسُهُ بَدَتْ رِجْلاهُ، وَإِنْ غُطيَ رِجْلاهُ بَدا رَأسُهُ، وَأُراهُ قَال: قُتِلَ حَمْزَةُ وَهُوَ خَيرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنْيا ما بُسِطَ، أَوْ قَال: أُعْطنا مِنَ الدُّنْيا ما أُعْطينا، وَقَدْ خَشِينا أَنْ تَكُونَ حَسَناتُنا قَدْ عُجِّلَتْ لَنا، ثُمَّ جَعَلَ يبكِي حَتى تَرَكَ الطعامَ (٤).
وَقال فِيمَنْ قُتِلَ يَوْمَ أحِدٍ: حَمْزَةُ، واليَمانُ، والنضرُ بْنُ أَنَسٍ، ومُصْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ (٥).
وَقال في "غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ": وَكانَتْ في شَوّالٍ سَنَةَ أَرْبَع. ذَكَرَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (٦).
وَقال فِي "حَدِيثِ الإِفْكِ": فالإِفْك والأفَك بِمَنْزِلَةِ النِّجْسِ والنجَسِ يَقُولُ: ﴿إِفْكِهِمْ﴾ وَأَفْكُهُمْ، وَأفَكُهُمْ، مَنْ قَال: أَفَكَهُمْ يَقُولُ: صَرَفَهُمْ عَنِ