قَال ابْنُ عُيَينَةَ: مَا سَمَّى اللهُ: ﴿مَطَرًا﴾ فِي الْقُرْآنِ إلَّا عَذَابًا، وَتُسَمِّيهِ (١) الْعَرَبُ: الْغَيثَ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿يُنْزِلُ الْغَيثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ (٢).
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: خَرَجَ عَلَينَا أَوْ إلَينَا ابْنُ عُمَرَ فَقَال [رَجُلٌ] (٣) كَيفَ تَرَى فِي قِتَالِ الْفِتْنَةِ؟ فَقَال: وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ؟ كان مُحَمَّدٌ ﷺ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيهِمْ فِتْنَةً، وَلَيسَ بِقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ (٤).
ومِنْ سورَةِ بَراءَة
﴿الشُّقةُ﴾: السَّفَرُ، الْخَبَالُ: الْفَسَادُ، وَالْخَبَالُ: المَوْتُ (٥)، ﴿أَوْضَعُوا﴾: أَسْرَعُوا، ﴿خِلالكُمْ﴾: مِنَ التَّخَلُّلِ بَينَكُمْ (٦)، ﴿لا تَفْتِنِّي﴾: لا تُوْهِنِّي، ﴿مُدَّخَلًا﴾: يُدْخَلُونَ فِيهِ، ﴿يَجْمَحُونَ﴾: يسرِعُونَ، ﴿وَالمُؤتَفِكَاتِ﴾: ائْتفَكَتْ انْقَلَبَتْ بهَا الأَرْضُ، ﴿أهْوَى﴾: ألْقَاهُ في هُوَّةٍ، ﴿عَدْنٍ﴾: خُلْدٍ عَدَنْتُ بِأرْضٍ: أَقَمْتُ، وَمِنْهُ الْمَعْدَن، [وَيُقَالُ] (٣): مِن مَعْدِنِ صِدْق: فِي مَنْبَتِ صِدْقٍ، وَوَفَعَ هَذَا فِي كِتَابِ "الرقَاقِ". الخَوَالِفُ: الْخَالِفُ الَّذِي خَلَفَنِي فَقَعَدَ بَعْدِي، وَمِنْهُ يَخْلُفُهُ فِي الْغَابِرِينَ، وَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ النِّسَاءُ مِنَ الخَالِفَةِ وَإِنْ كَانَ جَمْعَ الذُّكُورِ فَإِنهُ لَمْ يُوجَدْ عَلَى تَقْدِيرِ جَمْعِهِ إِلَّا حَرْفَانِ فَارِسٌ وَفَوَارِسُ، وَهَالِكٌ فِي الْهَوَالِكُ، ﴿الْخَيرَاتُ﴾: وَاحِدُهَا خَيرَةٌ وَهِي الفَوَاضِلُ،