الإفْرَادُ والقِرَان
١٩٤١ - (١) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال (١): أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا (٢). وفِي لفظٍ آخر: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا.
١٩٤٢ - (٢) وعَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ قَال: سَمِعْتُ النبِيَّ ﷺ يُلبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا. قَال بَكْر: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَال: لبَّى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ، فَلَقِيتُ أَنَسًا فَحَدَّثْتُهُ بِقَولِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَال أَنَسٌ: مَا تَعُدُّونَنَا (٣) إلا صِبْيَانًا، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: (لبَّيكَ عُمْرَةً وَحَجًّا) (٤). وفِي لفظ آخر: فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقَال أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ. وقال البخاري: عَنْ أَنَسٍ، كُنْتُ رَديف أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنهُمْ لَيَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. خرَّجه في كتاب "الجهاد" في باب "الإرتداف في الغزو". وعَنْهُ فِي بَاب "الخروج بعد الظهر" من كتاب "الجهاد"؛ أَنَّ النبِيَّ ﷺ صَلّى بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ (٥) أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيفَةِ رَكْعَتَينِ، وَسَمِعْتُهُمْ يَصْرُخونَ بِهَا جَمِيعًا. وخرَّجه في "الحج" أيضًا وقال: بهما. ولم يخرج اللفظ الذي لمسلم: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول: (لبَّيكَ عُمْرَةً وَحَجًّا).