حَيثُ صَالحَهُمْ .. وذكر الحديث.
١٩٧٣ - (٨) مسلم. عَن قَتَادَةُ قَال: سَأَلْتُ أَنَسًا كَمْ حَجَّ رَسُولُ الله ﷺ؟ قَال: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ (١).
١٩٧٤ - (٩) وعَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَال: سَأَلْتُ زَيدَ بْنَ أرْقَمَ كَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ؟ قَال: سَبْعَ عَشْرَةَ. قَال: وَحَدَّثَنِي زَيدُ بْنُ أَرْقَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ، وأنَّهُ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ حَجَّةً وَاحِدَةً: حَجَّةَ الْوَدَاع. قَال: أَبو إِسْحَاقَ: وَبِمَكةَ أُخْرَى (٢).
١٩٧٥ - (١٠) البخاري. عَنِ الْبَرَاءِ (٣) بن عَازِبٍ قَال: اعْتَمَرَ النبِيُّ ﷺ فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ مَرَّتَين (٤). لم يخرج مسلم عن البراء في هذا شيئًا.
١٩٧٦ - (١١) مسلم. عَنْ مُجَاهِدٍ قَال: دَخَلْتُ أنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزبيرِ الْمَسْجِد، فَإِذَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحَى فِي الْمَسْجِدِ، فَسَألنَاهُ عَنْ صَلاتهِمْ، فَقَال: بِدْعَة، فَقَال (٥) عُرْوَةُ: يَا أَبا عَبدِ الرَّحْمَنِ كَمِ اعْتَمرَ رَسُولُ الله ﷺ؟ فَقَال: أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ في رَجبٍ، فَكَرهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ وَنَردَّ عَلَيهِ، وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَال عُروَةُ أَلا تَسْمَعِينَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَا يَقُولُ أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ ! فَقَالتْ: وَمَا يَقُولُ؟ قَال: يَقُولُ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجبٍ. فَقَالتْ: يَرْحَمُ الله أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ إلا وَهُوَ مَعَهُ،