Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 15

  1. ليس في القرآن والسنة أن الميت يتقرب إليه أو يذبح له ونحو ذلك

بل تَعُدُّه من أفضل أعمالك، ولذلك يحضر قلبك عند القبر ويحضرك الخشوع ما لا يكون وأنت تصلي في المساجد!).

وقل له: (مِن أين أتيت بفعلك هذا، فإنه ليس في كلام الله ولا كلام رسوله ﷺ أن الميت يُتقرب إليه، ويُتبرك به، ويُذبح له، ويُنذر له، ويدعا، ويُخاف، ويرجى، ويتوسط، ويشفع لمن فعل معه ذلك.

بل في القرآن وكلام الرسول ﷺ أنَّ ذلك أعظم الذنوب، وهو الشرك الأكبر، وهو الذي أول مَن فعله قوم نوح ﵇ لأن ودّاً وسُواعاً ويغوث ويعوق ونسراً رجالٌ صالحون، ولَمَّا ماتوا غلا قوم نوح بهم لصلاحهم، فجعلوهم وسائط بينهم وبين الله تعالى، فصاروا مشركين بهذا الغلو، حيث توجهت قلوبهم إليهم بالدعاء، والخوف، والرجاء، ليقربوهم إلى الله بزعمهم، فوقعوا بالشرك، وأخذهم الله بالطوفان).

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 15 (SanadKitab #20687, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.