Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 16

  1. قول المشرك: (كيف تجعل محبة الصالحين والأولياء شركا!)، والرد عليه

وإذا قال لك: " كيف تجعل محبة الصالحين والأولياء شركاً؟! " .. فقل له: ليست محبتهم شركاً، بل عبادة لله، وإنما الشرك وَضْعهم في غير مواضعهم وإنزالهم في غير منازلهم التي أنزلهم الله فيها، فهم عبيد .. الأنبياء والصالحون عبيد لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً فضلاً عن غيرهم؛ ومحبتهم إمّا أن تكون عبادة لله أو تكون شركاً، والفرق واضح، فإذا أحببتهم لصلاحهم ولحب الله لهم فهذه عبادة لله ﷿، وهي من أفضل العبادات، وهي الْحُبّ في الله.

أما إذا زَعَمْتَ حبهم بالتقرب إليهم بحق الله الخالص الذي ليس له فيه شريك لا هُمْ ولا غيرهم مثل الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة، ونحو ذلك من العبادات التي أوْجبها الله عليك وعليهم بأن تكون خالصة له لا يُصرف شيء منها لغيره ولو كان محمداً ﷺ، فمحبتك هذه لهم شركية وهي محبة مع الله لا لله، وهم يُعادونك أشد العداوة على ذلك

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 16 (SanadKitab #20687, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.