Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 28

  1. قول طائفة من العلماء بأنه لا يصح قبر مضاف إلى الأنبياء

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (هل المشاهد المسماة باسم «علي بن أبي طالب» وَوَلده «الحسين» ﵄ صحيحة أم لا؟!، وأين ثَبَت قبر «علي»؟!)، فأجاب: (أما هذه المشاهد المشهورة فمنها ما هو كذب قطْعاً: مثل المشهد الذي بظاهر دمشق المضاف إلى «أُبَيِّ بن كعب»، والمشهد الذي بظاهرها المضاف إلى «أويس القرني»، والمشهد الذي بمصر المضاف إلى «الحسين» ﵁ إلى غير ذلك من المشاهد التي يطول ذكرها بالشام والعراق ومصر، وسائر الأمصار؛ حتى قال طائفة من العلماء منهم «عبد العزيز الكناني»: " كل هذه القبور المضافة إلى الأنبياء لا يصح شيء منها إلا قبر النبي ﷺ "، وقد أثبت غيره أيضاً قبر «الخليل» ﵇) انتهى (١).

وقال ﵀ عن " مشهد عَليّ ": (فعامة

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 28 (SanadKitab #20687, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.