أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ (١)، قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً﴾ (٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (فالزيارة الشرعية مقصودها السلام على الميت والدعاء له، سواء كان نبياً أو غير نبي، ولهذا كان الصحابة إذا زاروا النبي ﷺ يُسلّمون عليه ويدعون له ثم ينصرفون، ولَم يكن أحد منهم يقف عند قبره ليدعو لنفْسه) انتهى (٣).
وقال ﵀: (وأما التمسّح بالقبر - أيّ قبر كان -، وتقبيله، وتمريغ الخد عليه، فمنهي عنه باتفاق المسلمين، ولو كان ذلك من قبور الأنبياء، ولم يفعل هذا أحد من سلف الأمة وأئمتها، بل هذا من الشرك) انتهى (٤).