Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 32

  1. بيان حكم التمسح بالقبور، وتقبيلها، وتمريغ الخد عليها

أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ (١)، قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً﴾ (٢).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (فالزيارة الشرعية مقصودها السلام على الميت والدعاء له، سواء كان نبياً أو غير نبي، ولهذا كان الصحابة إذا زاروا النبي ﷺ يُسلّمون عليه ويدعون له ثم ينصرفون، ولَم يكن أحد منهم يقف عند قبره ليدعو لنفْسه) انتهى (٣).

وقال ﵀: (وأما التمسّح بالقبر - أيّ قبر كان -، وتقبيله، وتمريغ الخد عليه، فمنهي عنه باتفاق المسلمين، ولو كان ذلك من قبور الأنبياء، ولم يفعل هذا أحد من سلف الأمة وأئمتها، بل هذا من الشرك) انتهى (٤).

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 32 (SanadKitab #20687, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.