Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 31

  1. لماذا احتال الشيطان على عباد القبور بأنهم يطلبون منهم الشفاعة عند الله؟!

الحي الذي لا يموت وهو على عرشه فوق سمواته يسمع عباده ويراهم، وليس بحاجة إلى من يُبَلِّغه حوائجهم لأنه أعلم بهم من نفوسهم فضلاً عن غيرهم، وهو أرحم الراحمين، القريب المجيب، وهو على كل شيء قدير، ليس له ظهير ومعين، ولا يقبل من العبادة إلا ما أُفْرِدَ به باتباع رسوله ﷺ.

ثم لِيَعلم عباد القبور أن الشيطان إنما احْتال عليهم بحيلة طلب الشفاعة والوساطة والقرب من الله ولأن أهل القبور في عالم الغيب لأنه يعلم أنه لوْ قال لهم: " أهل القبور هم الذين خلقوكم وهم يرزقونكم ويدبرون أموركم " لكذّبوه ولَمَا أطاعوه بالتقرّب إليهم، ولكنه جاءهم بهذه الحيلة وهي الوساطة بدعْوى القرب والوجاهة وأن ذلك من محبتهم، فأوقعهم في الشرك بهذا الاعتقاد، فصاروا مِنَ ﴿الأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً ? الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 31 (SanadKitab #20687, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.