Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 30

  1. مثال في بيان شناعة الشرك الأكبر، وأن المشرك لو دعا النبي فهل سينفعه؟!

ذلك مِمَّا هو مكذوب أوْ صحيح ولكن فُتِنَ به مَن فُتِن - نسأل الله السلامة والعافية -، وأشجار أيضاً تُعَلّق عليها الثياب وتُعمل عليها العُقد ويُعْتقد فيها، وكل هذا دِين الشيطان وعبادته، وهي من جِنْس السدرة ذات الأنواط، وفي غير مصر الشام وغيره.

ويكفي هنا أنْ أضْرِب مِثالاً واحداً وهو قبر الرسول ﷺ، وأنه لو كان معه في قبرهِ الأنبياءُ والرسلُ والملائكة أجمعون وجاء مَن يزعم أنه يطلب الشفاعة والوساطة منهم بينه وبين الله لأنهم مُقربون وَوُجَهاء، فدعاهم أو نَذَرَ لهم أو استغاث بهم وقع في الشرك الأكبر، وما انتفع مثقال ذرة، ويوم القيامة يكونون أشد الخلق له عداوة مع تبرئهم منه، والسِّرُّ في ذلك أن هذه الفاقة التي في القلب والتّوَجّه والانكسار هو عبادة جعلها الله في قلوب عباده له بلا وسيط ولا شريك فِطرةً وتشريعاً، فَيَتَوَجّه القلب مباشرة إلى فوق لِسيّده ومولاه

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 30 (SanadKitab #20687, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.