Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyaratul Qadhi Abi Ya'la · Pengarang: عدنان الرشيدي

Baca halaman 229

  1. الفصل الثاني اختياراته في أبواب السواك وسنن الوضوء، و فروض الوضوء وصفته، و مسح الخفين، ونواقض الوضوء
  2. اختياراته في باب نواقض الوضوء.
  3. المسألة الثانية: حكم وضوء من نام راكعا أو ساجدا.

أدلة أصحاب القول الثالث:

الدليل الأول: حديث حذيفة ﵁ أنه نام جالساً، فقال: يا رسول الله أمن هذا وضوء؟ قال: (لا، حتى تضع جنبك على الأرض) (¬١).

وجه الدلالة:

أنه نص صريح في أن النوم في حال الجلوس لا ينقض الوضوء.

نوقش: بأنه ضعيف فلا حجة فيه.

الدليل الثاني: حديث عمرو بن شعيب (¬٢) عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال: (من نام جالساً فلا وضوء عليه ومن وضع جنبه فعليه الوضوء) (¬٣).

وجه الدلالة:

أنه نص صريح في أن الجالس لا ينتقض وضوؤه بالنوم.

نوقش:

بأنه ضعيف، فلا حجة فيه.

الدليل الثالث: حديث أنس ﵁ أنه قال: (كان أصحاب رسول الله ﷺ ينامون ثم يصلون ولا يتوضأون) وفي لفظ: (كان أصحاب رسول الله ينتظرون العشاء فينامون ثم يصلون ولا يتوضئون) (¬٤).

وجه الدلالة:

أنهم كانوا ينامون قاعدين ينتظرون الصلاة حتى تخفق رؤوسهم (¬٥)، وحتى يسمع لهم غطيط (¬٦)، ومع ذلك لم ينتقض وضوؤهم، فهو دليل على أن النوم جالساً لا ينقض الوضوء ولو كان كثيراً.

الدليل الرابع: حديث ابن عمر ﵄: "أنه كان ينام وهو جالس ثم يصلي ولا يتوضأ" (¬٧).

Rujukan halaman ini: اختيارات القاضي أبي يعلى الحنبلي الفقهية من أول كتاب الطهارة إلى آخر باب التيمم، ص 229 (SanadKitab #208, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.