أدلة أصحاب القول الأول: القائلين بعدم النقض بالمس مطلقاً.
الدليل الأول: حديث قيس بن طلق (¬١)، عن أبيه (¬٢) ﵁، قال: قدمنا على نبي الله ^ فجاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا نبي الله، ما ترى في مسّ الرجل ذكره بعدما يتوضأ؟ أعليه الوضوء؟ فقال: (هل هو إلا مُضْغة (¬٣) منه)، أو قال: (بَضْعة (¬٤) منه) (¬٥).
وجه الدلالة:
أنه نص صريح في عدم نقضه للوضوء.
نوقش من خمسة أوجه:
الوجه الأول: أنه ضعيف، فلا حجة فيه (¬٦).
وأجيب عنه:
بأن من أهل العلم من صححه (¬٧)، بل قال الترمذي (¬٨): هذا الحديث أحسن شيء في هذا الباب (¬٩).
Rujukan halaman ini:اختيارات القاضي أبي يعلى الحنبلي الفقهية من أول كتاب الطهارة إلى آخر باب التيمم، ص 241 (SanadKitab #208, hlm. urut 241)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.