Lewati ke konten

Kitab: Ma'arijul Qabul · Pengarang: حافظ بن أحمد حكمي

Baca Juz 3, halaman 1067

  1. الفصل الحادي عشر معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. حديث الإسراء والمعراج

مَسْعُودٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي حَبَّةَ هِيَ مِنْ أَصَحِّ مَا وَرَدَ وَأَقْوَاهُ وَأَجْوَدَهُ وَأَسْنَدَهُ وَأَشْهَرَهُ وَأَظْهَرَهُ لِاتِّفَاقِ الشَّيْخَيْنِ عَلَى إِخْرَاجِهِمَا, وَعَنْ هَؤُلَاءِ رِوَايَاتٍ أُخَرَ لَمْ نَذْكُرْهَا اسْتِغْنَاءً عَنْهَا بِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ.

وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ أُخَرُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَذْكُرْ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلِيٌّ وَأَبُو سَعِيدٍ وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُرَظٍ وَأَبُو لَيْلَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَحُذَيْفَةُ وَبُرَيْدَةُ وَأَبُو أَيُّوبَ وَأَبُو أُمَامَةَ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَأَبُو الْحَمَأِ وَصُهَيْبٌ الرُّومِيُّ وَأُمُّ هَانِئٍ وَعَائِشَةُ وَأَسْمَاءُ ابْنَتَا أَبِي بَكْرٍ ﵃ أحمعين. ثُمَّ الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ الْآيَاتُ وَالْأَحَادِيثُ أَنَّ الْإِسْرَاءَ وَالْمِعْرَاجَ كَانَا يَقَظَةً لَا مَنَامًا, وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ مَا ذُكِرَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ فِي قَوْلِهِ ﷺ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فَإِنَّ ذَلِكَ عِنْدَ أَوَّلِ مَا أَتَيَاهُ وَلَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ اسْتَمَرَّ نَائِمًا, وَلِذَا كَانَتْ رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحَيَّا, وَلَكِنْ فِي سِيَاقِ الْأَحَادِيثِ مِنْ رُكُوبِهِ وَنُزُولِهِ وَرَبْطِهِ وَصَلَاتِهِ وَصُعُودِهِ وَهُبُوطِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أُسْرِيَ بِرُوحِهِ وَجَسَدِهِ يَقَظَةً لَا مَنَامًا, وَكَذَا لَا يُنَافِي ذَلِكَ رِوَايَةُ شَرِيكٍ "فَاسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" فَإِنَّ رِوَايَةَ شَرِيكٍ فِيهَا أَوْهَامٌ كَثِيرَةٌ تُخَالِفُ رِوَايَةَ الْجُمْهُورِ عَنْ أَنَسٍ فِي أَكْثَرِ مِنْ عَشَرَةِ مَوَاضِعَ سَرْدُهَا فِي الْفَتْحِ, وَسِيَاقُهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ بِالْمَعْنَى, وَصَرَّحَ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ لَمْ يُثْبِتْهَا, وَتَصْرِيحُ الْآيَةِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ [الْإِسْرَاءِ: ١] شَامِلٌ لِلرُّوحِ وَالْجَسَدِ, وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ النَّجْمِ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [النَّجْمِ: ١٣] جَعَلَ رُؤْيَةَ النَّبِيِّ ﷺ لِجِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى مُقَابِلًا لِرُؤْيَتِهِ إِيَّاهُ فِي الْأَبْطُحِ, وَهِيَ رُؤْيَةُ عَيْنٍ حَقِيقَةً لَا مَنَامًا, وَلَوْ كَانَ الْإِسْرَاءُ وَالْمِعْرَاجُ بِرُوحِهِ فِي الْمَنَامِ لَمْ تَكُنْ مُعْجِزَةً وَلَا كَانَ لِتَكْذِيبِ قُرَيْشٍ بِهَا وَقَوْلِهِمْ كُنَّا نَضْرِبُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ شَهْرًا ذَهَابًا وَشَهْرًا إِيَابًا, وَمُحَمَّدٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ أُسَرِيَ بِهِ إِلَيْهِ وَأَصْبَحَ فِينَا, إِلَى آخِرِ تَكْذِيبِهِمْ وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِهِ ﷺ لَوْ كَانَ ذَلِكَ رُؤْيَا مَنَامًا لَمْ يَسْتَبْعِدُوهُ وَلَمْ يَكُنْ لِرَدِّهِمْ عَلَيْهِ مَعْنًى؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يَرَى فِي مَنَامِهِ مَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَلَا يُكَذِّبُهُ أَحَدٌ اسْتِبْعَادًا لِرُؤْيَاهُ, وَإِنَّمَا قَصَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَسْرَى حَقِيقَةٍ يَقَظَةً لَا مَنَامًا فَكَذَّبُوهُ وَاسْتَهْزَءُوا به استبعادا لذالك وَاسْتِعْظَامًا لَهُ, مَعَ نَوْعِ مُكَابَرَةٍ لِقِلَّةِ عِلْمِهِمْ بِقُدْرَةِ اللَّهِ ﷿ وَأَنَّ اللَّهَ

Rujukan halaman ini: معارج القبول بشرح سلم الوصول، ج 3، ص 1067 (SanadKitab #20854, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.