وَهِيَ الْقَوْلُ الثَّابِتُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ﷿ إِذْ يَقُولُ تَعَالَى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إِبْرَاهِيمَ: ٢٧] أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١. وَهِيَ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ الْمَضْرُوبَةُ مَثَلًا قَبْلَ ذَلِكَ, إِذْ يَقُولُ تَعَالَى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إِبْرَاهِيمَ: ٢٤] قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٢، أَصْلُهَا ثَابِتٌ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ, وَفَرْعُهَا الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِي السَّمَاءِ صَاعِدٌ إِلَى اللَّهِ ﷿. وَكَذَا قَالَ الضَّحَّاكُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةُ وَمُجَاهِدٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ٣. وَهِيَ الْحَسَنَةُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ ﷿ إِذْ يَقُولُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الْأَنْعَامِ: ١٦٠] . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ [النَّمْلِ: ٨٩] قَالَ ذَلِكَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ, وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا: "هِيَ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ٤ وَهِيَ تَمْحُو الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا". وَهِيَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ﷿ إِذْ يَقُولُ: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الرُّومِ: ٢٧] قَالَ ذَلِكَ قَتَادَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ٥، وَرَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ٦. وَهِيَ سَبَبُ النَّجَاةِ كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ, أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" فَقَالَ ﷺ: "خَرَجْتَ مِنَ
Kitab: Ma'arijul Qabul · Pengarang: حافظ بن أحمد حكمي
Baca Juz 2, halaman 412
Rujukan halaman ini: معارج القبول بشرح سلم الوصول، ج 2، ص 412 (SanadKitab #20854, hlm. urut 401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.