Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 5, halaman 132

  1. الصلاة
  2. جـ ٥
  3. (الرابع) النوافل
  4. ٤ - الاستسقاء

فى الرفع حتى بَدَا بياض إِبطَيْه، ثم حَوَّل إِلى الناس ظهره وقلب أَوْ حَوَّل ردَاءَهُ وهو رَافِعٌ يَدَيْه. ثم أَقبل على الناس ونَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْن، فأَنْشَأَ اللهُ سحابةً فرعَدَتْ وبَرَقَتْ ثم أَمطرت بإِذْنِ الله، فلم يَأْتِ مسجده حتى بَدَتْ نَوَاجِذَهُ، فقال: أَشْهَدُ أَنَّ الله على كُلِّ شَىْءٍ قَدِير وأَنِّى عَبْدُ اللهِ ورَسُوله. أَخرجه أَبو داود والبيهقى والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين (١) ﴿١٥٠﴾.

(ويُسْتَحَبُّ) التنظُّفَ بالماءِ واستعمالِ السِّوَاك وما يقطع الرَّائِحَة. ويُسْتَحَبُّ الخروج لكَافَّةِ الناس. وخروج الشُّيوخ ومَنْ كان ذَا دِينٍ وصلاح أَشَدً استحباباً، لأَنه أَسْرَع للإِجابة. فأَمَّا النِّسَاءَ فلآ بأْسَ بخروج العجائز ومَنْ لا هيئةَ لها. فأَمَّا الشَّوَابّ وذَوَاتِ الهيئة فلا يُسْتَحَبُّ لهنَّ الخروج، لأَنَّ الضَّرَرَ فى خروجهنَّ أَكْثَر مِنَ النَّفْع. ولا يُسْتَحَبُّ إِخراجَ البهائم، لأَنَّ النبىَّ ﷺ لم يَفْعُله. وإِذا عَزَمَ الإِمامُ على الخروج اسْتُحِبَّ له أَنْ يَعِدَ الناس يَوْماً يخرجُونَ فيه، وبَأْمُرَهُم بالتَّوْبة مِنَ المعاصِى والخروج مِن المظالم، والصَّيَام والصَّدَقة، وترك التَّشَاحُن ليّكُونَ أَقْرَبَ لإِجابَتِهم، فإِنَّ المعاصِى سَبَبُ الجدب، والطَّاعَةُ تَكُون سبباً للبركات. قال الله تعالى: " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ". قاله أَبو محمد عبد الله بن قدامة (٢).

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 5، ص 132 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.