(وقيل) لا تشرع صلاةُ الضحى إلا لسبب كالقدوم من سفرٍ والتعليم والتبرك والشكر "لقول" عائشة: ما رأيت رسول الله ﵌ يصلي الضحى إلا أن يقدم من سفرٍ فيصلي ركعتين. أخرجه أحمد (١) ﴿٣٠٣﴾
"ولقول" عبد الله بن رواحة: سمعت أنس بن مالك يقول: لم أر رسول الله ﷺ يصلي الضحى إلا أن يخرج في سفرٍ أو يقدم من سفرٍ. أخرجه أحمد (٢) ﴿٣٠٤﴾
"ولحديث" عتبان بن مالك أن رسول الله ﷺ صلى في بيته سبحة الضحى فقاموا وراءه فصلوا بصلاته. أخرجه أحمد (٣) ﴿٣٠٥﴾
"ولقول" أنس بن مالك: كان رجلٌ ضخمٌ لا يستطيعُ أن يصلي مع رسول الله ﷺ. فقال النبي ﷺ: لا أستطيع أن أصلي معك، فلو أتيت منزلي فصليت فأقتدي بك. فصنع الرجل طعاماً ثم دعا النبي ﷺ فنصح طرف حصير لهم. فصلى النبي ﷺ ركعتين. فقال رجل من آل الجارود لأنس: