Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 222

  1. الجنائز
  2. (هـ) الموت

حين قالوا أن الرسول قد أمسي ... وافقته منية المكتوب

حين جئنا أل بيت محمد ... فاشاب القذال منى مشيب (١)

حين رينا بيوته موحشات ... ليس فيهن بعد عيش غريب

فعراني لذاك حزن طويل ... خالط القلب فهو كالمرعوب

وقالت أيضا:

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا ... وكنت بنا برا ولم تك جافيا

وكنت رحيما هاديا ومعلما ... ليبك عليك اليوم من كان باكيا

لأنفذنا ما أبكي الحروب لموته ... ولكن لهرج كان بعدك آتيا (٢)

كأن على قلبي لفقد محمد ... ومن حبه من بعد ذاك المكاويا (٣)

أفاطم صلى الله رب محمد ... على جدت أمسى بيثرب ثاويا (٤)

أري حسنا أيتمته وتركته ... يبكى ويدعو جده اليوم نائيا

فدى لرسول الله أمي وخالتي ... وعمى وآبائي ونفسي وماليا

صبري وبلغت الرسالة صادقا ... ومت صليب الدين ابلج صافيا (٥)

فلو أن رب العرش أبقاك بيننا ... سعدنا ولكن أمره كان ماضيا

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 222 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.