والتمهل (ولا يشرع) للنساء , لقول ابن عمر ﵄: ليس على النساء سعي بالبيت (أي رمل) ولا بين الصفا والمروة. أخرجه البيهقي (١) ﴿٤٤﴾
(٣ و ٤ و ٥) ويسن في بدء الطواف استقبال الحجر الأسود مهللاً مكبراً اتفاقاً رافعاً يديه كالصلاة عند الحنفيين والشافعي وأحمد , لقول ابن عمر ﵄: استقبل رسول الله ﷺ الحجر وأستلمه ثم وضع شفتيه يبكي طويلاً فالتفت فإذا عمر يبكي فقال: يا عمر ههنا تسكب العبرات. أخرجه الحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي (٢). ﴿١٤٠﴾
«وعن عمر» ﵁ أن النبي ﷺ قال له: يا عمر أنك رجل قوى لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف أن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله فهلل وكبر. أخرجه الشافعي وأحمد. وفيه رأوا لم يسم (٣). ﴿١٤١﴾
«وعن طلحة» بن مصرف عن إبراهيم النخعي قال: ترفع الأيدي في سبعة مواطن في افتتاح الصلاة , وفي التكبير للقنوت في التوتر , وفي العيدين وعند استلام الحجر وعلى الصفا والمروة وبجمع وعرفات وعند
الجمرتين. أخرجه الطلحاوي (٤). ﴿٤٥﴾
«وكان» مالك ﵀ لا يرى رفع اليدين , لقول المهاجر المكي.