فنظرت هل ترى أحداً؟ فلم تر أحداً ففعلت ذلك سبعا , فذلك سعى الناس بينهما سبعاً (الأثر) أخرجه البخاري (١) ﴿٥٣﴾
وحكمة مشروعية الطواف والسعي , ما فيها من الأمر والطاعة وإحياء سنن المرسلين وتعظيم الشعائر التي أمر الله بتعظيمها «قالت» عائشة ﵂: قال النبي ﷺ: إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمى الجمار لإقامة ذكر الله. أخرجه أحمد وأبو داود والدارمي والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح (٢) ﴿١٧١﴾
«
وأما الرمل» فيهما والاضطباع فهما خاصان بهذه الأمة. والحكمة فيها إظهار نشاط المسلمين وقوتهم , «قال» ابن عباس ﵄: قدم رسول الله ﷺ وأصحابه مكة وقد وهنتهم حمى يثرب , فقال المشركون: أنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم الحمى. فأطلع الله النبي ﷺ على ما قالوا: فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا بين الركنين. فلما رأوهم رملوا قالوا: هؤلاء الذين ذكرتم أن الحمى وهنتهم هؤلاء أجلد منا. قال ابن عباس: فلم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا إبقاء عليهم. أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي والبيهقي (٣). ﴿١٧٢﴾