Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 9, halaman 222

  1. الحج
  2. المقصد السادس في العمرة

للوجوب وقد عطفت العمرة على الحج وهو فرض فهي كذلك (ورد) بأن المأمور به في الآية الإتمام بعد المشروع. وكلامنا فيما قبل الشروع. وقد أجمعوا على أن من دخل في حجة أو عمرة يجب عليه الإتمام (١) ويؤيد ذلك «اقتصار» النبي ﷺ على الحج في حديث: بني الإسلام على خمس «وعدم» ذكر العمرة في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ﴾ (٢).

(ب) وبحديث أبي رزين العقبلى أنه قال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة ولا الظعن قال: احجج عن أبيك واعتمر. أخرجه الأربعة والبيهقي بأسانيد صحيحة , وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (٣) ﴿٢٤٥﴾

(قال البيهقي) قال مسلم بن الحجاج: سمعت أحمد بن حنبل يقول لا اعلم في إيجاب العمرة حديثا أجود من هذا ولا أصح منه (ورد) بأنه لا دلالة فيه على وجوب العمرة , لأنه أمر الولد أن يحج عن أبيه ويعتمر ولا يجبان على الولد عن أبيه إجماعا.

(ومنه) تعلم أن الراجح أن العمرة سنة. وهو الحق لأن البراءة الأصلية لا ينتقل عنها إلا بدليل يثبت به التكليف ولا دليل يصلح لذلك. ثم الكلام ينحصر في ثمانية مباحث:

(١) فضل العمرة - للعمرة فضل عظيم وثواب جزيل خصوصا في رمضان ,لما تقدم عن ابن عباس (٤) ولحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 9، ص 222 (SanadKitab #20907, hlm. urut 3463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.