Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 9, halaman 224

  1. الحج
  2. المقصد السادس في العمرة

في جميع أيام السنة قبل الحج وبعده , لقول عكرمة بن خالد سألت عبد الله ابن عمر ﵄ عن العمرة قبل الحج فقال: لا بأس على أحد أن يعتمر قبل الحج , فقد اعتمر النبي ﷺ قبل الحج. أخرجه أحمد والبخاري والبيهقي وهذا لفظه وأبو داود (١) ﴿٢٤٨﴾

وفي حديث جابر بن عبد الله ﵄ أن عائشة ﵂ حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطوف بالبيت فلما طهرت وطافت قالت: يا رسول الله أتنطلقون بحج وعمرة وأنطلق بالحج؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم , فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة. أخرجه أحمد والبخاري (٢) ﴿٢٤٩﴾

(فهذان) يدلان على جواز تأدية العمرة في أي يوم من أيام السنة ولو في أشهر الحج (وأفضل) أوقاتها رمضان لما تقدم عن ابن عباس (٣) (وروى) ابن عباس أن النبي ﷺ قال لامرأة من الأنصار: ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك لنا ناضحا تنضح عليه قال: فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة. أخرجه الشيخان (٤) ﴿٢٥٠﴾

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 9، ص 224 (SanadKitab #20907, hlm. urut 3465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.