Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 9, halaman 338

  1. الحج
  2. المقصد الحادي عشر زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

الرسول خشية أن يغضب من ذلك فيغضب الله تعالى لغضبه ويحبط عمل من أغضبه وهو لا يدري (١). وتقدم تحذير عمر ﵁ من رفع الصوت في مسجد رسول الله ﷺ (٢). وقد أجمعت الأمة على أن حرمة رسول الله ﷺ ميتا كحرمته حيا. وغن الله تعالى قد مدح قوما بغض أصواتهم عند رسول الله ﷺ وبشرهم بأجر عظيم. قال تعالى: "إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم" (٣). وذم آخرين لرفع أصواتهم عنده ﷺ ونفى العقل عنهم، قال: "إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون" (٤). وقد روى أن أبا جعفر المنصور ناظر مالكا في مسجد النبي ﷺ، فقال مالك: يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فإن الله أدب قوما، فقال: "لا ترفعوا أصواتكم ... الآية" وذم آخرين، فقال: "إن الذين ينادونك من وراء الحجرات ... الآية" فاستكان لها أبو جعفر.

٦ - ومنها إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر ومسحه باليد، فهو مكروه. والأدب أن يبعد منه كبعده من النبي ﷺ لو حضره في حياته. ولا يغتر بمخالفة كثير من العوام وفعلهم ذلك، فإن الاقتداء والعمل إنما يكون بالقرآن والأحاديث الصحيحة وأقوال العلماء المؤيدة بالدليل.

... (قال) الفضيل بن عياض ﵀: اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين. وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين. ومن

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 9، ص 338 (SanadKitab #20907, hlm. urut 3577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.