Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 9, halaman 339

  1. الحج
  2. المقصد الحادي عشر زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

خطر بباله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة، فهو من جهله وغفلته لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع. وكيف يبتغي الفضل في مخالفة الصواب؟ (١)

... ٧ - ومنها تقرب جهلة العامة بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة وقطعهم شعورهم ورميها في القنديل الكبير. وهذا من المنكرات الشنيعة والبدع القبيحة.

... ٨ - ومنها استصحاب شيء من الأواني المصنوعة من تراب حرم المدينة كالكيزان والأباريق وإخراجها إلى وطنه. وكذا حكم الأحجار والتراب كما هو الحال في حرم مكة (٢).

... ٩ - ومن المنكر ما يزعمه بعض العامة أن النبي ﷺ قال: من زارني وزار أبي غبراهيم في عام واحد ضمنت له الجنة.

... (وهذا) باطل موضوع لا يعرف. وكذا قول بعضهم: إذا حج وقدس كان كحجتين. ولا تعلق لزيارة الخليل بالحج، بل هي قربة مستقلة وفضيلة لا تنكر. وإنما المنكر ما رووه واعتقدوه. وكذا زيارة بيت المقدس فضيلة وسنة مستقلة لا تتعلق لها بالحج (٣). هذا، ويطلب ممن بالمدينة أمور منها:

يستحب لمن بالمدينة المنورة أن يخرج كل يوم إلى البقيع خصوصا يوم الجمعة فيزور القبور التي به. (قالت) عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول:

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 9، ص 339 (SanadKitab #20907, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.