٣ - بير حاء: بفتح الباء أو كسرها وفتح الراء أو ضمها ممدودا في الكل وبفتحهما مقصورا- فيعلى- من البراح، وهي الأرض المنكشفة، وقيل: حاء اسم رجل امرأة أضيف إليه البئر. وهي بئر وبستان شمالي سور المدينة من جهة الشرق. وقد صارت لأبي بن كعب وحسان بن ثابت دفعها إليهما أبو طلحة.
... (قال) أنس ﵁: لما نزلت: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" جاء أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، يقول الله تعالى في كتابه: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، وإن أحب أموالي إلى بير حاء- وكانت حديقة كان رسول الله ﷺ يدخلها ويستظل بها ويشرب من مائها- فهي إلى الله ﷿ وإلى رسول الله ﷺ أرجو بره وذخره فضعها- أي رسول الله- حيث أراك الله. فقال رسول الله ﷺ: بخ يا أبا طلحة ذلك مال رابح، قبلناه منك ورددناه إليك، فاجعله في الأقربين- فتصدق به أبو طلحة على ذوي رحمه. قال: وكان منهم أبي وحسان، وباع حسان حصته منه من معاوية، فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة؟ فقال: ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم؟ وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية. أخرجه البخاري (١). ﴿٣٢٧﴾
... ٤ - بئر بضاعة: - بضم الباء وتكسر- في الشمال الغربي من بير حاء يستشفى