Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 9, halaman 354

  1. الحج
  2. المقصد الحادي عشر زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

نبيه: "إن الله وملائكته يصلون على النبي ... " الآية. أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه (١). ﴿١١١﴾

... (وظاهر الأمر) بالصلاة والتسليم في الآية أن يقول القائل: صليت وسلمت، أو الصلاة عليه والسلام عليه، أو ﵊؛ لأن الله تعالى أمرنا بإيقاع الصلاة عليه والتسليم منا، فمقتضاه ألا يتحقق الامتثال بقول أحدنا: اللهم صل وسلم على رسولك، أو على محمد، أو على النبي، لأن الله تعالى أمرنا أن نصلي ونسلم عليه لا أن نطلب منه تعالى ذلك. (وأجيب) بأن النبي ﷺ بين أن الصلاة والتسليم المأمور بهما في الآية هما أن تقول: اللهم صل عليه وسلم. أو نحو ذلك. فاقتضى أن هذه الصلاة هي المأمور بها: (قال) كعب ابن عجرة: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلي آل محمد كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد. أخرجه السبعة (٢). ﴿٣٤٢﴾

(هذا) ويستحب الجمع بين الصلاة والسلام على النبي ﷺ، (ويكره) الاقتصار على أحدهما. وهما شعار خاص بالأنبياء والملائكة؛ فلا يصلي ولا يسلم على غيرهم إلا تبعا. والمتبع الترضي عن الصحابة والمترحم على من بعدهم والدعاء لهم بالمغفرة والعفو. قال الله تعالى:

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 9، ص 354 (SanadKitab #20907, hlm. urut 3593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.