Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 97

  1. ٧
  2. تأويل خبر تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان

تعالى الموتى ثقلا (١) تشبيها بالحمل الّذي يكون فى البطن، لأن الحمل يسمى ثقلا، قال تعالى:

فَلَمَّا أَثْقَلَتْ؛ [الأعراف: ١٨٩]. والعرب تقول: إن للسيد الشجاع ثقلا على الأرض، فإذا مات سقط عنها بموته ثقل، قالت الخنساء ترثى أخاها صخرا:

أبعد ابن عمرو من آل الشري ... د حلّت به الأرض أثقالها (٢)

معناه أنه لما مات حلّ عنها بموته ثقل لسؤدده (٣) وشرفه، وقال قوم: معنى «حلّت» زينت موتاها به، وهو مأخوذ من الحلية؛ وقال الشّمردل اليربوعىّ يرثى أخاه:

وحلّت به أثقالها الأرض وانتهى ... لمثواه منها وهو عفّ شمائله (٤)

وروى هشام بن المنذر (٥) قال: قال زهير بن أبى سلمى المزنىّ بيتا ثم أكدى، ومرّ به النابغة الذّبيانىّ فقال له: يا أبا أمامة، أجز، قال: ماذا؟ قال:

تزال الأرض إمّا متّ خفّا ... وتحيا ما حييت بها ثقيلا (٦)

نزلت بمستقرّ العزّ منها ... ....

فماذا قال؟ فأكدى والله النابغة أيضا، وأقبل كعب بن زهير وهو غلام، فقال له

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 97 (SanadKitab #20937, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.