فقال النّاس ما من ذين إلّا ... بمنزلة الخليق من الجدير (١)
فإن سبق الكبير فأهل سبق ... له فضل الكبير على الصّغير
وإن بلغ الصّغير مدى كبير ... فقد خلق الصّغير من الكبير
ومن هذا المعنى قول الشاعر:
جياد جرت فى حلبة فتفاضلت ... على قدر الأسنان والعرق واحد (٢)
وممّا له بهذا المعنى بعض الشّبه، وإن لم يذكر فيه السّن وتفضيل الكبر قول زهير:
/ هو الجواد فإن يلحق بشأوهما ... على تكاليفه فمثله لحقا (٣)
أو يسبقاه على ما كان من مهل ... فمثل ما قدّما من صالح سبقا
وروى أنه عرضت على جعفر (٤) بن يحيى بن خالد البرمكيّ جارية شاعرة، فأراد أن يبلوها فقال لها: قولى فى معنى بيتى زهير اللذين ذكرناهما، فقالت: