وفى يوم جدود يقول قيس بن عاصم:
جزى الله يربوعا بأسوإ سعيها ... إذا ذكرت فى النّائبات أمورها (١)
ويوم جدود قد فضحتم ذماركم ... وسالمتم والخيل تدمى نحورها
/ ستحطم سعد والرّباب أنوفكم ... كما حزّ فى أنف القضيب جريرها
- القضيب: الناقة المقتضبة الصعبة؛ وفى قيس يقول عبدة بن الطبيب:
عليك سلام الله قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما (٢)
سلام امرئ جلّلته منك نعمة (٣) ... إذا زار عن شحط بلادك سلّما
فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما (٤)
*** قال سيدنا الشريف المرتضى أدام الله علوّه: ذاكرنى بعض الأصدقاء بقول أبى دهبل الجمحىّ وهو يعنى ناقته: