وأبرزتها من بطن مكّة عند ما ... أصات المنادى بالصّلاة فأعتما (١)
[قصيدة للمؤلف أجاز بها بيت أبى دهبل:
وأبرزتها من بطن مكّة عند ما ... أصات المنادى بالصلاة فأعتما
]
وسألنى إجازة هذا البيت بأبيات تنضم إليه وأجعل الكناية فيه كأنها كناية عن امرأة لا عن ناقة، فقلت فى الحال:
فطيّب مسراها المقام وضوّأت ... بإشراقها بين الحطيم وزمزما (٢)
فيا ربّ إن لقّيت وجها تحيّة ... فحىّ وجوها بالمدينة سهّما (٣)
تجافين عن مسّ الدّهان وطالما ... عصمن عن الحنّاء كفّا ومعصما
وكم من جليد لا يخامره الهوى ... شننّ عليه الوجد حتّى تتيّما (٤)
أهان لهنّ النّفس وهى كريمة ... وألقى إليهنّ الحديث المكتّما
تسفّهت لمّا أن مررت بدارها ... وعوجلت دون الحلم أن تتحلّما (٥)