ويروى «لا أحاول ذلكا».
/ فأضحى كظهر العود (١) جبّ سنامه ... تحوم عليه الطير أحدب باركا
[إيراد شعر لذى الإصبع وشرج ما ورد فى ذلك من الغريب: ]
وقد رويت هذه الأبيات لذى الإصبع أيضا:
ومن أبيات ذى الإصبع السائرة قوله:
أكاشر ذا الضّغن المبيّن منهم ... وأضحك حتّى يبدو النّاب أجمع (٢)
وأهدنه بالقول هدنا ولو يرى ... سريرة ما أخفى لبات يفزّع
ومعنى «أهدنه» أسكّنه.
ومن قوله أيضا:
إذا ما الدّهر جرّ على أناس ... شراشره أناخ بآخرينا (٣)
فقل للشّامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشّامتون كما لقينا
ومعنى «الشراشر» هاهنا الثّقل، يقال ألقى عليه شراشره وجراميزه، أى ثقله.
ومن قوله:
ذهب الّذين إذا رأونى مقبلا ... هشّوا إلى ورحّبوا بالمقبل
وهم الّذين إذا حملت حمالة (٤) ... ولقيتهم فكأنّنى لم أحمل
ومن قوله وهى مشهورة (٥):