Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 399

  1. ٢٩
  2. بعض أخبار عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وطائفة من شعره

لقد علقت دلوا كما دلو حوّل ... من القوم لا رخو المراس ولا نزر (١)

قال ابن شهاب: فقلت له: مثلك يرحمك الله مع نسكك وفضلك وفهمك (٢) يقول الشعر! فقال: إن المصدور إذا نفث برئ.

وإنما ذكر عراك بن مالك وأبا بكر بن عمرو بن حزم- وكانا صديقيه- كناية بذكرهما عن ذكر غيرهما.

وقد جاءت رواية أخرى أن أبا بكر بن عمر (٣) بن حزم وعراك بن مالك كانا يجتازان على عبيد الله فلا يسلّمان عليه، فقال الأبيات يخاطبهما بها.

وروى محمد بن سلّام لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة:

إذا كان لى سرّ فحدّثته العدى ... وضاق به صدرى، فللنّاس أعذر (٤)

هو السّرّ ما استودعته وكتمته ... وليس بسرّ حين يفشو ويظهر (٥)

وانشد مصعب الزبيرىّ لعبيد الله بن عتبة بن مسعود:

أواخى رجالا لست مطلع بعضهم ... على سرّ بعض إنّ صدرى واسعه

إذا هى حلّت وسط عوذ ابن غالب ... فذلك ودّ نازح لا أطالعه (٦)

تلاقت حيازيمي على قلب حازم ... كتوم لما ضمّت عليه أضالعه (٧)

بنى لى عبد الله فى سورة العلى ... وعتبة مجدا لا تنال مصانعه (٨)

والبيت الأول يشبه قول مسكين الدارمىّ:

وفتيان صدق لست مطلع بعضهم ... على سرّ بعض غير أنى جماعها (٩)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 399 (SanadKitab #20937, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.