Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 507

  1. ٣٨
  2. تأويل الأصمعى لبيت من شعر امرئ القيس

أحبّك والقريب بنا بعيد ... لأن ناسبت بثنة من قريب

فقلت له- وكنت أفعل هذا كثيرا به لأستجرّ كلامه وعلمه-: يا أبا سعيد، ذاك أخوها، وهذا غلامها (١) فضحك، وقال: أنشد أبو عمرو- أو قال غيره:

أرى كلّ أرض (٢) أوطنتها وإن خلت ... لها حجج تندى بمسك ترابها

وأقسم لو أنّى أرى تبعا لها (٣) ... ذئاب الغضى حبّت إلى ذئابها

قال: فجعلت أعجب من قرب لسانه من قلبه وإجادة حفظه له متى أراده.

*** [تأويل الأصمعىّ لبيت من شعر امرئ القيس: ]

وبهذا الإسناد عن إسحاق الموصلىّ قال قرأت على الأصمعىّ شعر امرئ القيس، فلما بلغت إلى هذا البيت:

أمن أجل أعرابية حلّ أهلها ... بروض الشّرى عيناك تبتدران! (٤)

فقال لى أتعرف فى هذا البيت خبئا باطنا غير ظاهر؟ قلت: لا، فسكت عنّى، فقلت:

إن كان فيه شيء فأفدنيه، فقال: نعم، أما يدلّك البيت على أنه لفظ ملك مستهين ذى قدرة على ما يريد؟ / قال إسحاق: وما رأيت قطّ مثل الأصمعىّ بالعلم بالشعر.

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 507 (SanadKitab #20937, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.