Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 508

  1. ٣٨
  2. نقد الأصمعى لرواية ابن الأعرابى أبياتا رواها ولد سعيد بن سلم

وروى عن إسحاق أيضا أنه قال: قال لى الأصمعىّ: ما يعنى امرؤ القيس بقوله:

فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذى تمائم محول (١)

فقلت: تخبرنى، فقال: كان مفرّكا (٢) فيقول: ألهيت هؤلاء عن كراهتهنّ للرجال، فكيف أنا عند المحبات لهم.

*** [نقد الأصمعىّ لرواية ابن الأعرابىّ أبياتا روّاها ولد سعيد بن سلم: ]

وروى أنّ السبب الّذي هاج التنافر بين الأصمعىّ وابن الأعرابىّ أنّ الأصمعىّ دخل ذات يوم على سعيد بن سلم وابن الأعرابىّ حينئذ يؤدب ولده- فقال لبعضهم: أنشد أبا سعيد، فأنشد الغلام أبياتا لرجل من بنى كلاب، روّاه إياها ابن الأعرابىّ، وهى:

رأت نضو أسفار أميمة قاعدا ... على نضو أسفار فجنّ جنونها (٣)

فقالت: من اىّ الناس أنت ومن تكن؟ ... فإنّك راعى صرمة لا يزينها (٤)

فقلت لها: ليس الشّحوب على الفتى ... بعار، ولا خير الرّجال سمينها

عليك براعى ثلّة مسلحبّة ... يروح عليها محضها وحقينها (٥)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 508 (SanadKitab #20937, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.