Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 558

  1. ٤٢
  2. عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة

وممن شبه سرعة أيدى الإبل بأيدى النوائح كعب بن زهير فقال (١):

كأنّ أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفّع بالقور العساقيل (٢)

وقال للقوم حاديهم وقد جعلت ... أرق الجنادب يركضن الحصى: قيلوا (٣)

شدّ النهار ذراعا عيطل نصف ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل (٤)

نوّاحة رخوة الضّبعين ليس لها ... لمّا نعى بكرها النّاعون معقول (٥)

العساقيل: أوائل السّراب؛ ولا واحد لها من لفظها. وأخبر أنّ ناقته فى شدّة الحر واتقاد الظهيرة تمرح فى سيرها وتتذرع بيديها؛ وشبه ذراعيها بذراعى امرأة نصف تنوح على ابنها، وقد نعى إليها؛ فهى تشير بيديها وتوالى تحريكهما. والعيطل: الطويلة العنق، وجعلها نصفا لأنها قد كادت تيأس من الولد فهى أشد لحزنها على ابنها وتفجّعها عليه، والقور: جمع قارة وهى ما ارتفع واستدار من الرمل؛ وأراد أن يقول: كما تلفعت القور بالعساقيل، فلم يمكنه فقلب.

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 558 (SanadKitab #20937, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.