Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 606

  1. ٤٦
  2. طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به

لعمرى لئن حلّئت عن منهل الصّبا ... لقد كنت ورّادا لمشربه العذب (١)

ليالى أمشى بين بردىّ لاهيا ... أميس كغصن البانة النّاعم الرّطب

سلام على سير القلاص مع الرّكب ... ووصل الغوانى والمدامة والشّرب

سلام امرئ لم تبق منه بقيّة ... سوى منظر العينين أو شهوة القلب (٢)

ولمنصور النّمرىّ:

ما تنقضى حسرة منى ولا جزع ... إذا ذكرت شبابا ليس يرتجع (٣)

بان الشباب ففاتتنى بشرّته ... صروف دهر وأيام لها خدع

ما كنت أو فى شبابى كنه عزّته ... حتّى مضى فإذا الدّنيا له تبع (٤)

ولمحمد بن أبى حازم:

عهد الشباب، لقد أبقيت لى حزنا ... ما جدّ ذكرك إلّا جدّ لى ثكل (٥)

سقيا ورعيا لأيّام الشّباب وإن ... لم يبق منك له رسم ولا طلل

جرّ الزّمان ذيولا فى مفارقه ... وللزّمان على إحسانه علل (٦)

وربّما جرّ أذيال الصّبا مرحا ... وبين برديه غصن ناعم خضل

لا تكذبنّ فما الدّنيا بأجمعها ... من الشباب بيوم واحد بدل

كفاك بالشّيب عيبا عند غانية ... وبالشّباب شفيعا أيها الرّجل

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 606 (SanadKitab #20937, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.