Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 113

  1. ٥٩
  2. تأويل آية وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

لا ترى كلبى إلّا آنسا ... إن أتى خابط ليل لم يهرّ (١)

كثر النّاس فما ينكرهم ... من أسيف يبتغى الخير وحرّ

الأسيف: العبد هاهنا-

وقال آخر:

إلى ماجد لا ينبح الكلب ضيفه ... ولا يتأدّاه احتمال المغارم (٢)

معنى «يتأداه» يثقله؛ وأراد أن يقول: يتأوّده؛ فقلب.

وقال ابن هرمة:

وإذا أتانا طارق متنوّر ... نبحت فدلّته عليّ كلابى (٣)

وفرحن إذ أبصرنه فلقينه ... يضربنه بشراشر الأذناب (٤)

وإنما تفرح به، لأنها قد تعودت إذا نزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم.

ومثله له:

ومستنبح تستكشط الرّيح ثوبه ... ليسقط عنه، وهو بالثّوب معصم (٥)

عوى فى سواد اللّيل بعد اعتسافه ... لينبح كلب، أو ليفزع نوّم (٦)

فجاوبه مستسمع الصّوت للقرى ... له مع إتيان المهبّين مطعم

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 113 (SanadKitab #20937, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.