Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 114

  1. ٥٩
  2. تأويل آية وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

يكاد إذا ما أبصر الضّيف مقبلا ... يكلّمه من حبّه، وهو أعجم

أراد بقوله: «فجاوبه مستسمع الصوت» أنه جاوبه كلب. والمهبّون: الموقظون له ولأهله وهم/ الأضياف؛ وإنما كان له معهم مطعم، لأنه ينحر لهم ما يصيب منه.

وأراد بقوله:

* يكلّمه من حبّه وهو أعجم*

بصبصته وتحريكه ذنبه.

وأما قوله: «ليفزع نوّم» فإنما أراد ليعين (١) نوم، يقال: فزعت لفلان إذا أعنته (٢).

ومعنى «عوى فى سواد الليل» أنّ العرب تزعم أنّ سارى الليل إذا أظلم عليه وادلهمّ فلم يستبن محجة، ولم يدر أين الحلّة وضع وجهه على (٣) الأرض، وعوى عواء الكلب لتسمع (٤) ذلك الصوت الكلاب إن كان الحىّ قريبا منه

فتجيبه، فيقصد الأبيات. وهذا معنى قوله أيضا: «ومستنبح»، أى ينبح نبح الكلاب (٥).

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 114 (SanadKitab #20937, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.