Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 161

  1. ٦٣
  2. تأويل آية وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين

يكون على أوراكهم وأكفالهم وأنشد أبو العباس محمد بن يزيد (١):

أي ابنة عبد الله وابنة مالك ... ويا ابنة ذى البرد بن والفرس الورد (٢)

إذا ما صنعت الزّاد فالتمسى له ... أكيلا؛ فإنّى لست آكله (٣) وحدى

قصيّا كريما، أو قريبا فإنّنى ... أخاف مذمّات الأحاديث من بعدى

وإنّى لعبد الضّيف ما دام نازلا ... وما من صفاتى غيرها شيمة العبد

قال أبو العباس: استثنى الكرم فى القصيّ البعيد، ولم يستثنه فى القريب؛ لأن أهله جميعا عنده كرام. وأراد بقوله: «عبد الضيف» أنه يخدم الضيف هو بنفسه لا يرضى أن يخدمه عبده.

قال سيدنا أدام الله علوّه: ويشبه ذلك قول المقنّع الكندىّ:

/ وإنّى لعبد الضّيف ما دام نازلا ... وما بي سواها خلّة تشبه العبدا (٤)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 161 (SanadKitab #20937, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.