Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 212

  1. ٦٩
  2. تأويل آية وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم

فلو أنّه إذ جاءنا كان دانيا ... لألبسته لو أنه يتلبّس (١)

ولكن تنحّى جنبة بعد ما دنا ... فكان كقاب القوس أو هو أنفس

فقاسمته نصفين بينى وبينه ... بقيّة زاد والرّكائب نعّس (٢)

وكان ابن ليلى إذ قرى الذّئب زاده ... على طارف الظّلماء لا يتعبّس (٣)

***/ ولابن عنقاء الفزارىّ، واسمه قيس بن بجرة- وقيل بجرة بالضم- الأبيات المشهورة فى الذئب:

وأعوج من آل الصّريح كأنّه ... بذى الشّثّ سيد آبه الليل جائع (٤)

بغى كسبه أطراف ليل كأنّه ... وليس به ظلع من الخمص ظالع

فلمّا أتاه (٥) الرّزق من كلّ وجهة ... جنوب الملا وآيسته المطامع (٦)

طوى نفسه طىّ الجرير كأنّه ... حوى حيّة فى ربوة، فهو هاجع (٧)

فلمّا أصابت متنه الشّمس حكّه ... بأعصل، فى أنيابه السّمّ ناقع (٨)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 212 (SanadKitab #20937, hlm. urut 880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.