Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 228

  1. ٧١
  2. تأويل آية وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون. فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون

وغبراء القتام جلوت عنّى (١) ... بعجلى الطّرف سالمة المآقى

وقد طوّفت فى الآفاق حتى ... سئمت النّصّ بالقلص العتاق (٢)

وكم قاسيت من سنة جماد ... تعضّ اللّحم ما دون العراق (٣)

إذا أفنيتها بدّلت أخرى ... أعدّ شهورها عدّ الأواقى

وأفنتني الشّهور وليس تفنى ... وتعداد الأهلّة والمحاق

وما سبق الحوادث ليث غاب ... يجرّ لعرسه جزر الرّفاق

[كميت تعجز الحلفاء عنه ... كبغل المرج حطّ من الزّناق] (٤)

[تنازعه الفريسة أم شبل ... عبوس الوجه فاحشة العناق]

ولا بطل تفادى الخيل منه ... فرار الطّير من برد بعاق (٥)

[كريم من خزيمة أو تميم ... أغرّ على مساعفة مزاق] (٦)

[فذلك لن تخاطأه المنايا ... فكيف يقيه طول الدهر واق]

*** وأحسن حارثة بن بدر الغدانىّ فى قوله:

يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا ... إلّا وللموت فى آثارهم حادى

/ يا كعب ما طلعت شمس ولا غربت ... إلّا تقرّب آجالا لميعاد

ولأبى العتاهية فى هذا المعنى:

إذا انقطعت عنى من العيش مدّتى ... فإنّ بكاء الباكيات قليل (٧)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 228 (SanadKitab #20937, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.